قصة و عبرة _ المليونير بائع الفراوله - عالم المعلومات

أحدث المقالات

الثلاثاء، 9 يناير 2018

قصة و عبرة _ المليونير بائع الفراوله

المليونير بائع الفراوله

 المليونير بائع الفراوله

تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض فى احدى شركات الكومبيوتر الكبيرة وأخذ موعد لمقابلة مع مدير الشركة وأثناء المقابلة قال المدير للعاطل عن العمل : انك قُبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني لنرسل لك عقد العمل والشروط.
فردّ الرجل العاطل عن العمل بأنه لا يملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت .
فأجابه المدير ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا.







خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء بعد ان اغلقت الأبواب في وجه ورُفض و بطريقه اشترى بكل ما يملك وهو 10 دولارات 10 كيلو غرام من الفراوله وبدأ بطرق الابواب ليبيعها .
في نهاية اليوم ربح الرجل 20 دولارا . بعد هذا ادرك الرجل ان العملية ليست بالصعبة .. فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات
وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري اربعة اضعاف كمية الفراولة .
وبدأ دخل الرجل يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائية
وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد , استطاع الرجل شراء شاحنة إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيرة لبيع الفراولة..
بعد مرور خمس سنوات .
أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية
بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين
وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف أنا موافق ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ، فأجاب الرجل بأنه لا يملك بريد الكتروني وحتى انه لا يملك كومبيوتر.
رد موظف التأمين مستغربا لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية فى خمس سنوات ولا تملك بريد الكتروني ,ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني .






رد الرجل عليه لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف مراحيض فى احدى الشركات .
العبرة : احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل .. واحيانا يمنع عنك ميزة او شىء تحسبه خيرا وقد يكون فيما بعد هذا الشىء سبب فى تعاستكفإن اغلق الله أمامك باباً سيفتح باباً آخر خيراً من الأول فحمدا لله على كل حال وارضى بقضاء الله فى كل الاحوال فوالله مهما دبرنا لأنفسنا لن يكون اجمل واكرم وأرحم من تدبير الله لنا
اللهم اختر لنا فنحن لا نحسن الاختيار
ودبر لنا احوالنا فتحن لا نحسن التدبير








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق